
"حيث لا توجد بصيرة.. يهلك الناس"
351 posts
Wsmaf - Tumblr Blog
"وما مِن شيءٍ أهنأ على الإنسان مِن أن يُغلق بابَ بيته آمِناً، وأن يكونَ صحيحاً في نفسهِ وأهله، يعودُ حامِلاً طمأنينته وأنسه في صدرهِ ولا يُنازِعه أحدٌ فيهما."

عندما تتذكّر حقيقةَ الموت، وفراق الناس ولقاء الله عز وجل، والعرض عليه والحساب والجزاء
يصغرُ كل شيءٍ في عينك كنتَ قد عظّمته، ويتبدّى لك وهمُ الدنيا وسرعةُ انقضائها
كم هم الذين رحلوا وما عادوا، وسترحل أنت ولن تعود، فأيّ شيءٍ ستحملُ معك حين تلقى الله؟

ٓ
« ما حِيلتي وَالعجزُ غايةُ قوَّتِي فإذَا قضَيْتَ فمَنْ يَردُّ قضَاكَ!»
"إذا شعرتَ بمرارةٍ على فوات الفرص، وأخذت مخالب الندم تنهش منك، فتذكّر قوله تعالى: "فعند الله مغانم كثيرة" فالله سبحانه يرُد الغائبات، ويعوّض على الفائتات، ويجزل العطاء في القادمات."🤍
"إِنْ خَاطبَكُم أحدٌ بالعاطفة فلا تُعجزوه بالمنطِق دَعُوا للأَرواحِ مُتنفَّسَها"
"وامنِّن عليّ بهدأة الأنفاس، وراحة القلب، واستقامة الضمير، واسقني الرضا يارب"
مَن كانَ مُسْتَنًّا، فَلْيَسْتَنَّ بمن قد ماتَ، فإنَّ الحيَّ لا تُؤمَنُ عليه الفِتْنَةُ.
ولأننا نعرف أنّ السنوات مجرّد أرقام، وأنّ العُمر شيء والحياة شيء آخر، لا نشتهي مزيدًا مِن العمر، وإنّما نشتهي مزيدًا مِن الحياة ..
تذكر دائمًا أن الخيارات لا مُتناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدةٍ أو بمستقبلٍ معينٍ. تذكر دائمًا أن في الحياة رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيء ظنًا منك أنه قد لا يتكرر.
"يعتقد النَّاس أحيانًا وهم في أوّج ألمهم، أن ذلك العذاب سيدوم إلى ما لا نهاية، لكن المشاعر في الواقع أشبه بأنظمة الطقس، تنفجر وتنطفئ، فمجرّد أنك تشعر بالحزن في هذه الدقيقة أو هذه الساعة أو هذا اليوم لا يعني أنك ستشعر الشعور نفسه بعد عشر دقائق أو بعد الظهر أو الأسبوع المقبل."
"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا"🧡
« من استدعى الأمانَ من غيرِ جهةِ الله تسرّبَ القلقُ إليه من كلِّ الجهاتِ الأُخرِ التي ظنّها أمانًا!
الله أماننا الوحيدُ في دنيا قلقةٍ، وحتى القلوبُ التي نهرعُ إليها حالَ خوفٍ أو نقصدُها بحثًا عن أمان هي رزق الله لنا من الأمنِ، ونصيبنا من الطمأنينة.
الله منبعُ الأمنِ من كلِّ فزعٍ ، الله ملجأ أرواحِنا أبدًا »!♥️
و اجعله رب رضيا🤲

إن معي ربي سيهدين❤
"ومن اليقينِ ما تهوّن به علينا مصائب الدنيا"


👈لما ضرب الله مثلا في البعوضة تعجب الكافرون وقالوا كيف يليق بخالق الكون أن يضرب مثلاً بحشرة صغيرة قال تعالى👇👇
وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا
وبعد مرور 1400 سنة تظهر المفاجأة الكبرى والآية العظيمة
البعوضة أنثى لها مائة عين في رأسها
لها 48 سن في فمها
لها ثلاثة قلوب كاملة في جوفها
لها ستــة سكاكين في خرطومها ولكل واحدة منها وظيفتها
لها ثلاثة أجنحة في كل طرف من أطرافها
مزودة بجهاز حرارة يعمل مثل نظام الأشعة تحت الحمراء ويعكس لها لون الجلد البشري فى الظلمة الى لون بنفسجى مثل أنظمة الرؤيا الليلية التي يستعملها الجنود
مزودة بجهاز تخدير موضعي يساعدها علـــى غرز إبرها في جسم الإنسان دون أن يشعر أو يحس بقرصة حتى تمص الدم
مزودة بجهاز تحليل للدم فهي لا تستسيغ أية دماء
مزودة بجهاز لتمييع الدم حتى يسري في خرطومها الدقيق جداً أثناء عملية المص
مزودة بجهاز للشم تستطيع من خلاله شم رائحة عرق الإنسان من مسافة (60)م
وأغرب من كل هذا فإن العلم الحديث اكتشف أن هناك حشرة صغيرة جداً تعيش فوق ظهر البعوضة لا تُرى إلا بالمجهر
قال الله تعالى : { إن الله لا يستحيِّ أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها }
سبحــــان الله ذى الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة
لقد كانت مواساتي دائما .. أن الله ما أحدث أمراً إلا لخير؛
وما جعلني أقطع شوطاًَ طويلا و مظلماً إلا ليعلمني أن الشمس تغيب وانه من الضروري أن أحمل نورا في قلبي


و إذا استفزّك من تحب بفعلهِ ..
فاسكُـتْ .. كأنك
ما رأيت
و ما دريت ..
بعض الوداد نصونه بسُكوتنا ..
من ذا يطيقك إن شكوت و إن حكيت..!
وتطيبُ الحياة لمن يسعى، فينجح، فيحمد، ثم يسعى، فيفشل، فيحمد، ثم يُبتلى، فيصبر، فيحمد، ثم ينازعه القدر، فيفهم، فيحمد، ثم يستسلم لمن بيده مآلات الأمور، فيطمئن، فيحمد، فلك الحمد دائمًا وأبدًا يا الله.
صَباح الخَير .. أما بَعد ؛
بسم الله عَلى قَلبي، من أوجاعٍ لستُ أملكُ الصَبر في تَحملها، بسم الله عَلى قَلبي من تَقلبات الحَّياة وضِيقها."
وأجعل نصيبي من الحياة نصيب طيرٍ، خفيفٌ، مطمئنُ البال، يسبِّح بحمدك وترزقه، يتوكَّل عليك فتكفيه.

....
"ما خِبتَ حينَ غفلتَ في زمنِ الرَّخا
أتـخـيـبُ حـيـنَ أتـيـتَـهُ تـتضـرَّعُ؟!"

ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺇﻟﻰ سيدنا موسى ــ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ــ وﻗﺎﻟﺖ ﻟـﻪ :
ﻳﺎ ﻧﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﻋﻮ ﻟﻲ ﺭﺑﻚ ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻨﻲ بِوَﻟﺪٍ ﺻﺎﻟﺢ ﻳَﻔﺮِﺡُ بهِ ﻗﻠﺒﻲ .. ويُسِّرُ به خاطري !؟
فدﻋﺎ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ - ﺭﺑﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻕ
تلك ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻃﻔﻼً .... ﻓﺄوحى لـه ﺍﻟﻠﻪ - ﻋﺰ ﻭﺟﻞ :
"يا موسىﺇﻧﻲ ﻛَﺘﺒﺘُﻬﺎ ﻋﻘﻴﻢ"
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ :
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﻋﺰ ﻭﺟﻞ - "ﺇﻧﻲ كتبتها ﻋﻘﻴﻢ"
ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ وهي تبكي ﻭﻋﺎﺩﺕ بعد ﺳﻨﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻳﺎ ﻧﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﻋﻮ ﺭﺑﻚ ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻨﻲ بِطفلٍ ﺻﺎﻟﺢ ...
ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺩﻋﺎ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺭﺑﻪ أن ﻳﺮﺯﻗﻬﺎ ﺑﻮﻟﺪ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟـﻪ ﻋَﺰَّ ﻭﺟَﻞ : "يا موسى إني ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻋﻘﻴﻢ"
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻧﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻰ :
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋَﺰَّ ﻭﺟﻞ ـــ "ﺇﻧﻲ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ عقيم"
ﻭﺑﻌﺪ مرور ﺳﻨﺔ .. ﺭﺃﻯ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﻤﻞ طفلاً ﺑﻴﻦ ﺫﺭﺍﻋﻴﻬﺎ فقال ﻟﻬﺎ ...... ﻟﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ؟! ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻫـﻮ إﺑﻨﻲ ، فاندهشَ سيدنا موسى من كلامها !؟... وكلَّم ربهُ ليسأله عن أمر تلك المرأة
فقال يا رب ﻛﻴﻒ يكوﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻃﻔﻞ ..ﻭﺃﻧﺖ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻋﻘﻴﻢ ؟!
فقاﻝ جَلَّ جلاله يـا موسى ﻛﻠﻤﺎ ﻗُﻠﺖُ "ﻋﻘﻴﻢ"
كانت ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ " بل رحيم ﺭﺣﻴﻢ" "بل كريم كريم"
فَطغَت ﺭﺣﻤﺘﻲ ﻋﻠـﻰ ﻗﺪﺭﺗﻲ .. فرحمتها وأجبتُ
دُعائها يا موسى .